إلقاء القبض على عدد من الإرهابيين التشاديين قبل التسلل إلى ليبيا... من وراءهم؟

إلقاء القبض على عدد من الإرهابيين التشاديين قبل التسلل إلى ليبيا... من وراءهم؟

مشاهدة

18/07/2021

تواصل السلطات التشادية ملاحقة الإرهابيين والمرتزقة في المناطق الحدودية التي تجمعها مع ليبيا.

 وألقت السلطات التشادية القبض على عدد من الإرهابيين من محافظة "البطحة"، قبل محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى ليبيا، والانضمام إلى المعارضة التشادية هناك، وفقاً لصحيفة "جورنال دو تشاد" المحلية ومصادر عسكرية ليبية.

 ويبلغ عدد الإرهابيين التشاديين في ليبيا نحو 25 ألفاً يتركز معظمهم في جنوبي البلاد، ويشنون من وقت إلى آخر هجمات ضد الجيش الوطني الليبي.

 

السلطات التشادية تلقي القبض على عدد من الإرهابيين من محافظة "البطحة"، قبل محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى ليبيا

 

 وينتمي المرتزقة والإرهابيون القادمون من تشاد إلى ليبيا لجماعات المعارضة المسلحة في تشاد، ويتخذون من جنوب ليبيا قاعدة للتدريب والتمويل والانطلاق إلى عمليات إرهابية.

 ووفقاً لـ"سكاي نيوز"، فإنّ عمليات التشاديين في ليبيا تجري بالتنسيق مع تنظيم الإخوان في ليبيا، ويستعين بهم التنظيم وداعموه في عمليات قتال داخل ليبيا ضد الجيش الوطني الليبي، إضافة إلى مساعدة تركيا في منازعة فرنسا نفوذها في بعض دول شمال أفريقيا".

 وفي مناسبات عدة، نبّه الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري إلى خطورة تحركات المعارضة التشادية في جنوب ليبيا، بتنسيق مع تنظيمات القاعدة وداعش والإخوان داخل بعض مناطق الجنوب الليبي وارتكاب مجازر ضد الليبيين ومحاولة اختراق الصفوف الخلفية للجيش الليبي لإضعافه في مواجهة الميليشيات الإرهابية المنتشرة في مناطق غرب ليبيا.

 وتشير تقديرات عسكرية ليبية إلى وجود 5 فصائل على الأقل من المعارضة التشادية تنشط في الجنوب الليبي بالقرب من مدن سبها وأم الأرانب ومرزق المتاخمة للحدود التشادية.

 هذا، وكان المرتزقة التشاديون قد هددوا خلال مقطع فيديو نشر في أيار (مايو) الماضي أهالي الجنوب الليبي بالبقاء بالمنطقة، رداً على مطاردة الجيش الليبي لهم على حدود البلدين.

وأظهر المقطع الذي تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المرتزقة التشاديين وهم يتوعدون أهالي مدينة مرزق، المهجرين بالجنوب الليبي، بقتلهم وتشريد عائلاتهم.

 

عمليات التشاديين في ليبيا تجري بالتنسيق مع تنظيم الإخوان الذي يستعين بهم في عمليات قتال داخل ليبيا ضد الجيش

 

 وجاء ذلك على خلفية مطالبات أهالي مرزق لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة بضرورة إيقاف تفعيل صندوق إعمار المدينة إلى حين عودة أهلها، وإخراج المجموعات التشادية المسلحة التي تهدد المدينة.

 ونقلت وكالة "نوفا" الإيطالية عن ناشطين سياسيين من المدينة قولهم إنّ "الجماعات المسلحة من تشاد والسودان والنيجر بدأت الدخول إلى ليبيا منذ عام 2011"، وأنها تعمل على توفير الأموال من تهريب الوقود والمخدرات والبضائع المختلفة للميليشيات بالغرب الليبي.

 ويقوم الجيش الوطني الليبي بتعزيز قواته المنتشرة في الجنوب، في ظل الإمكانيات المتاحة بسبب الحظر الدولي على البلاد، بغية إحكام السيطرة في المنطقة.

 وقام الجيش الليبي بتعزيز قواته العسكرية في تراغن وأم الأرانب، خلال الفترة الماضية لتأمينها على خلفية توتر الوضع التشادي.

 وملف خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من أبرز المحاور التي تتناولها المحادثات والاجتماعات الدولية بشأن ليبيا، وآخرها جلسة مجلس الأمن الدولي الخميس الماضي.

الصفحة الرئيسية