اقتحام محطة للوقود شمال لبنان.. والأسوأ قادم... ما القصة؟

اقتحام محطة للوقود شمال لبنان.. والأسوأ قادم... ما القصة؟

مشاهدة

21/10/2021

أقدم مجهولون على إطلاق النار على إحدى محطات المحروقات شمالي لبنان، وتكسير جميع محتوياتها من مكنات الوقود والشاشة والكاميرات والواجهات، وذلك في ظل أزمة محروقات كبيرة تعيشها البلاد سواء على مستوى شح الكميات أو ارتفاع الأسعار.

واللافت أنّ الأسوأ لم يأتِ بعد، فقد أبلغ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أعضاء المجلس المركزي نيته وقف تمويل استيراد البنزين بدولارات المصرف، ممّا سيؤدي إلى ارتفاع إضافي بأسعار البنزين، ويشكل عبئاً على ميزانيات الأسر والمؤسسات.

وبحسب صحيفة الأخبار، أبلغ سلامة المجلس المركزي لمصرف لبنان على هامش اجتماع المجلس أنه ينوي "التوقف عن بيع الدولارات لمستوردي المحروقات، على أن يصدر القرار عن المجلس المركزي بذلك في غضون أسبوعين بالحد الأقصى، وفق ما أورده "مرصد مينا".

قالت الصحيفة إنه بهذا القرار يكون مصرف لبنان قد حرر نفسه من ملف الدعم، ويكون أيضاً قد استكمل تدمير ما تبقى من ميزانيات الأسر والمؤسسات

كما أنّ وزارة الطاقة تناغمت مع نوايا سلامة، فأصدرت جدول تركيب للأسعار يتضمن تسعيراً جديداً لصفيحة البنزين على أساس سعر للدولار يبلغ 20350 ليرة، أي بسعر صرف يكاد يوازي ما هو متداول في السوق الحرة، وبحسب المصادر فإنّ "هذا التناغم كان مقصوداً، لأنه يمهد لقرار مصرف لبنان، ويدفع المستهلكين نحو الاعتياد على السعر الأعلى".

وقالت صحيفة الأخبار إنه بهذا القرار يكون مصرف لبنان قد حرر نفسه من ملف الدعم، ويكون أيضاً قد استكمل تدمير ما تبقى من ميزانيات الأسر والمؤسسات، مبينة أنّ لجوء المستوردين إلى السوق الحرة للحصول على دولارات لتمويل المازوت أدى إلى إشعال الطلب على الدولار وزيادة في سعره بمعدل 1700 ليرة لبنانية أسبوعياً، لأنّ التجار يسحبون أسبوعياً من السوق نحو 230 مليون دولار، وإذا تكرر الأمر مع البنزين، فإنّ الضغط سيزداد أكثر على سعر الصرف، وبالتالي تزداد الضغوط التضخمية على الأسر والمؤسسات.

في غضون ذلك، أفاد موقع لبنان 24 أنّ أهالي منطقة العبدة استفاقوا على تعد على محطة المصري، حيث أقدم ملثمون مجهولون على إطلاق النار على المحطة المذكورة وتكسير جميع محتوياتها من مكنات الوقود والشاشة والكاميرات والواجهات، من دون وقوع خسائر بشرية وفرّوا إلى جهة مجهولة.

وقد أقدم مواطنون لبنانيون وسائقو السيارات العمومية على قطع الطرقات في عدد من المناطق، وذلك بعد ارتفاع أسعار المحروقات، ليصل سعر صفيحة البنزين إلى 312 ألف و700 ليرة لبنانية.

الصفحة الرئيسية