الشرطة التركية تفرق احتجاجات وتحتجز متظاهرين... ومسؤول في العدالة والتنمية يهدد

الشرطة التركية تفرق احتجاجات وتحتجز متظاهرين... ومسؤول في العدالة والتنمية يهدد

مشاهدة

25/11/2021

فرّقت شرطة مكافحة الشغب التركية أمس احتجاجاً في إسطنبول نظّمه متظاهرون ينددون بالسياسات الاقتصادية للحكومة وارتفاع تكاليف المعيشة.

ووفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس"، فإنّ الشرطة احتجزت أكثر من (30) متظاهراً، واستخدمت الدروع لتفريق الحشود، وسحبت بعض المتظاهرين بعيداً.

وبدأ المتظاهرون، ومعظمهم من أعضاء الجماعات اليسارية، بالتجمع في حي قاضي كوي السكني الهادئ في الجانب الآسيوي من إسطنبول، عندما تدخلت الشرطة.

 فرّقت شرطة مكافحة الشغب التركية احتجاجاً في إسطنبول مندداً بالسياسات الاقتصادية للحكومة وارتفاع تكاليف المعيشة

وقد ردّد المتظاهرون هتافات تطالب باستقالة حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

يأتي الاحتجاج وسط تضخم متزايد أدى إلى تآكل شديد في القوة الشرائية لدى المواطنين الأتراك، وارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض حاد في قيمة العملة التركية- الليرة- والذي أعقب سلسلة من قرارات خفض أسعار الفائدة.

وإلى هذا، ذكرت صحيفة "بيرغون" أنّ احتجاجات مماثلة خرجت في أنقرة ومدن تركية أخرى.

الشرطة احتجزت أكثر من (30) متظاهراً، واستخدمت الدروع لتفريق الحشود، وسحبت المتظاهرين بعيداً 

والثلاثاء، نظم الحزب الشيوعي التركي تجمعين احتجاجيين في العاصمة أنقرة وإسطنبول بعد ارتفاع أسعار صرف الدولار واليورو، وطالب المشاركون في التجمعات باستقالة حزب "العدالة والتنمية".

ودعا فرع إسطنبول للحزب الشيوعي إلى إجراءات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، والتطورات الاقتصادية الأخيرة، وجاء في نصّ الدعوة: "علينا أن نقاوم من أجل حياتنا ومستقبلنا، حان الوقت الآن للوقوف".

يوسف أوز أوغلو يوجّه تهدادات للمتظاهرين المحتجين على غلاء الأسعار بالمدن التركية المختلفة

ورغم أنّ أعداد المشاركين في تجمعات أنقرة وإسطنبول كانت محدودة، إلا أنها من المرات النادرة في حقبة العدالة والتنمية التي يخرج فيها مواطنون ضد الأوضاع الاقتصادية.

وفي أول ردٍّ من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وجّه مستشار رئيس اللجان الشبابية بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، يوسف أوز أوغلو، تهديدات إلى المتظاهرين المحتجين على غلاء الأسعار بالمدن التركية المختلفة.

ونشر أوز أوغلو عبر تويتر تغريدة حملت وسمي: "رجب طيب أردوغان"، و"أدعم دولتي"، التي تمّ إطلاقهما لدعم الحكومة، وأشار إلى أحداث المحاولة الانقلابية الفاشلة، مفيداً أنّ امتلاء الشوارع بالمؤيدين يتوقف على دعوة واحدة من أردوغان.

وأقدم أوز أوغلو في وقت لاحق على حذف التغريدة، على خلفية ردود الفعل الاستنكارية التي أثارها. ولم يُدلِ أوز أوغلو بأيّ تصريح رداً على تلك الانتقادات.


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية