العراق: بعد هزيمته بالانتخابات... الحشد الشعبي يصعد

العراق: بعد هزيمته بالانتخابات... الحشد الشعبي يصعد

مشاهدة

18/10/2021

دعا المتحدث باسم "كتائب حزب الله" العراقية أبو علي العسكري إلى محاكمة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على خلفية نتائج الانتخابات المبكرة التي جرت الأحد الماضي.

وقال العسكري في بيان نشره على حسابه عبر "تويتر": "نؤكد مرة أخرى أنّ المهزلة التي حدثت قبل أيام بعنوان الانتخابات التشريعية هي أكبر عملية احتيال وخداع على الشعب العراقي، وقد قالت المقاومة كلمتها فيها وبينت موقفها في الدفاع عن حقوق أبناء شعبها"، وفق ما نقل موقع "بغداد اليوم".

وأضاف: "هنا لا بد من التأكيد على الآتي: يجب محاكمة الكاظمي على ما قام به من أفعال وآخرها الخيانة العظمى التي ارتكبها بالتواطؤ مع الأعداء لتزوير الانتخابات، ويجب العمل بأسرع وقت لإعادة حقوق الناخبين ومرشحيهم، وإلا فالأمور ذاهبة إلى ما لا يحمد عقباه".

أبو علي العسكري يدعو إلى محاكمة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على خلفية نتائج الانتخابات

وتابع: "نؤيد وندعم حق التظاهر السلمي ونوصي بحفظ مؤسسات الدولة وعدم الإضرار بالممتلكات الخاصة والعامة، وألا يتركوا مجالاً للمخربين لاستغلال هذه الفعاليات".

ودعا الأجهزة الأمنية إلى حماية المتظاهرين وعدم الاعتداء على أحد منهم مطلقاً.

ونقلت شبكة "رووداو" الإعلامية الكردية عن متحدث آخر باسم كتائب حزب الله العراقية، محمد محيي أمس، أنّ هناك مخططاً أمريكياً وإقليمياً ومحلياً لاستبعاد ممثلي "ثقافة الحشد الشعبي" من البرلمان.

محيي: هناك مخطط وإرادة أمريكية وإقليمية ومن بعض القوى المحلية لاستبعاد القوى التي تمثل ثقافة الحشد الشعبي وفصائل الحشد

وقال محيي: "هناك مخطط وإرادة أمريكية وإقليمية ومن بعض القوى المحلية لاستبعاد القوى التي تمثل ثقافة الحشد الشعبي وفصائل الحشد، والتي تدافع عن الحشد، وتطالب بإخراج القوات الأمريكية، من قبة البرلمان".

وأضاف: "مظاهر التزوير في الانتخابات وفرض الإرادات كانت واضحة، وهناك طيف واسع وقوى سياسية متنوعة ومختلفة الشرائح تشكو من هذه العمليات، وبالتالي نحن أمام ظاهرة كبيرة لا يمكن تجاهلها وتغافلها".

وتابع: "بوادر التحرك الجماهيري بدأت أمس، وسوف تستمر هذه التظاهرات والاحتجاجات، وهي سلمية وستكون على مدى واسع".

مصطفى الكاظمي: السياسة أصبحت تعني لدى البعض الابتزاز والكذب والصراع وخداع الناس

هذا، وتتسارع الأحداث في العراق بشأن ردود الأفعال حول نتائج الانتخابات البرلمانية، وتتجه نحو مزيد من التصعيد، وتحدثت وسائل إعلام عراقية أمس عن مجموعات تغلق طريقاً حيوياً شمال شرق بغداد احتجاجاً على نتائج الانتخابات.

وقد صعّدت الأحزاب الموالية لإيران احتجاجاتها، حيث أفادت قناة العهد العراقية باندلاع تظاهرات وقطع طرق في محافظة ديالى احتجاجاً على نتائج الانتخابات.

وأشارت القناة أيضاً إلى خروج احتجاجات رافضة لنتائج الانتخابات في مدينة البصرة العراقية.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إنّ السياسة أصبحت تعني لدى البعض الابتزاز والكذب والصراع وخداع الناس.

وأضاف في كلمة ألقاها أمس في الاحتفالية التي أقيمت بجامع الإمام أبي حنيفة النعمان بمناسبة المولد النبوي الشريف: "اليوم نفي بعهدنا أمام شعبنا بإجراء انتخابات نزيهة مبكرة، والناس اختارت من يمثلها وهؤلاء النواب الجدد سيمارسون دورهم في مجلس النواب الجديد".

وذكر أنّ "النواب الجدد عليهم واجبات أخلاقية ووطنية تجاه شعبهم، بل عليهم واجب إعادة ثقة الناس بالعمل السياسي، وإعادة الثقة بالديمقراطية".

وأوضح الكاظمي أنّ الحكومة الحالية مرت بظروف عصيبة من أزمات مالية واقتصادية وصحية متمثلة بكورونا وعدد كبير من التحديات الأخرى، ولكننا تجاوزناها.

وقد رفض تحالف الفتح، الذي يضم غالبية الميليشيات العراقية، نتائج الانتخابات، وتوعد بالرد ما لم تتراجع المفوضية عن هذه النتائج.

الصفحة الرئيسية