تحذير... أكبر مستشفيات صنعاء على وشك الانهيار... ما الأسباب؟

تحذير... أكبر مستشفيات صنعاء على وشك الانهيار... ما الأسباب؟

مشاهدة

23/05/2022

يُعدّ القطاع الصحي في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي الإرهابية من أكثر القطاعات تأثراً بانتهاكات الجماعة الموالية لإيران، ومن أكثرها تعرّضاً للنهب والسرقة على يد قادتها.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط أمس، فقد كشف عاملون صحيون عن حالة من التردي وصل إليها مؤخراً أكبر مستشفيين في العاصمة، وهما مستشفى الثورة والمستشفى الجمهوري، ممّا يهدد بانهيارهما بشكل كامل، بسبب سياسات التدمير الحوثية.

اعتزام أطباء وعاملين بمستشفى الثورة تنفيذ وقفة احتجاجية جديدة تنديداً باستمرار تلاعب الميليشيات بحقهم، ورفضها صرف مستحقاتهم

وفي الإطار، كشفت مصادر عن اعتزام أطباء وعاملين بمستشفى الثورة في العاصمة  تنفيذ وقفة احتجاجية جديدة تنديداً باستمرار تلاعب الميليشيات بحقهم، ورفضها صرف مستحقاتهم المتوقفة منذ أشهر كاملة، ووقف الاستقطاعات.

وأضافت المصادر أنّ وزارة المالية في حكومة الميليشيات غير المعترف بها كانت قد أعدت الشهر الماضي، بالتنسيق مع إدارة المستشفى غير القانونية، كشوفاً مغلوطة وغير دقيقة سعت من خلالها لسرقة نصف الرواتب.

وأكدت المصادر رفضهم القاطع لتلك الإجراءات الحوثية، معلنين مواصلة تصعيدهم الاحتجاجي حتى انتزاع كامل حقوقهم من الجماعة دون نقصان.

يأتي ذلك في وقت اتهمت فيه مصادر عاملة بالمستشفى القيادي الموالي للميليشيات والمشرف على المستشفى عبد الملك جحاف بتحويله جميع إيرادات المنشأة الطبية في أعقاب تعيينه مديراً عليها إلى ملكية خاصة له ولحاشيته، وانتهاج طرق وأساليب وممارسات متنوعة ومخالفة للنظام والقانون بحق جميع منتسبي المستشفى ومصادرة مرتباتهم وجميع حقوقهم.

استمرار طفح مياه الصرف الصحي في بعض أقسام المستشفى الجمهوري، وسط إهمال وتجاهل متعمّد من قبل إدارة المستشفى المعيّنة من قبل الحوثيين

وقد عمد جحاف، بإيعاز من القيادي الحوثي طه المتوكل المعين وزيراً للصحة في حكومة الانقلابيين غير الشرعية، إلى رفع رسوم كلّ الخدمات التي يقدّمها مستشفى الثورة العام في صنعاء إلى (3) أضعاف ممّا كانت عليه قبل تعيينه.

واتهمت المصادر ذاتها القيادي الموالي للجماعة بتحويل (3) فلل بصنعاء إلى سكن شخصي له ولعائلته، بعد تأثيثها من إيرادات المستشفى، متجاهلاً استمرار معاناة مئات العاملين بذلك المرفق بسبب نهب رواتبهم وجميع مستحقاتهم.

إلى ذلك، أشار عدد من ذوي المرضى والناشطين بصنعاء إلى استيائهم الشديد جرّاء استمرار طفح مياه المجاري في بعض أقسام المستشفى الجمهوري (ثاني أكبر مشافي صنعاء)، وسط إهمال وتجاهل متعمّد من قبل إدارة المستشفى المعيّنة من قبل الميليشيات.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومشاهد تظهر طفح مياه الصرف الصحي وتدفقها في بعض أقسام المستشفى، دون تحريك سلطة الجماعة أيّ ساكن.

يشار إلى أنّ منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" حذّرت في وقت سابق من انهيار القطاع الصحي في اليمن، مؤكدة أنّ تفشي الأمراض في اليمن يرجع إلى نقص إمدادات المياه والصرف الصحي.

 

الصفحة الرئيسية