قلق الأمم المتحدة يتزايد حول المدنيين في اليمن... ما الجديد؟

قلق الأمم المتحدة يتزايد حول المدنيين في اليمن... ما الجديد؟

مشاهدة

19/06/2021

أعرب مسؤولو الأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تزايد الخسائر في صفوف المدنيين في الوقت الذي يحتدم فيه القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية للسيطرة على محافظة مأرب شمال اليمن، وفقاً لموقع صوت أمريكا.

وقالت ليز ثروسيل، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بحسب ما أورده موقع الحرّة: إنّ الاشتباكات المستمرة لها تأثير رهيب على المدنيين والمباني المدنية.

 وأشارت إلى أنّ العشرات من الأشخاص قتلوا خلال الأسبوعين الماضيين فقط، فقد تعرضت سيارات الإسعاف والشرطة ومحطات الوقود ومسجد ومنشآت مدنية أخرى لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتميزت محافظة مأرب بالهدوء النسبي طوال الصراع اليمني الذي دام 6 أعوام، لذلك كانت ملاذاً  لمئات الآلاف من المدنيين الذين شردتهم الحرب، وقد تحطم هذا الهدوء عندما حاول الحوثيون انتزاع السيطرة على المنطقة من القوات الحكومية في شباط (فبراير).

الأطراف المتحاربة ملزمة أيضاً بحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتها من آثار الهجمات، والامتناع عن استهداف الأهداف العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان

وتابعت ثروسيل: "جميع الوفيات المدنية التي تسببت فيها هذه الهجمات مأساوية للغاية، بالطبع، يواصل الحوثيون إطلاق قذائفهم الصاروخية وطائراتهم بدون طيار على المناطق التي تتواجد فيها الحكومة، وبالطبع هناك رد من القوات الحكومية".

ولفتت إلى أنّ الحوثيين يواصلون الهجمات على أراضي السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية في هذه الحرب الأهلية المستمرة منذ فترة طويلة، وتقول: إنّ معظم تلك الهجمات كانت ضد أهداف عسكرية سعودية، لكنها تشير إلى تضرر البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات والمنشآت الصناعية.

ودعت المسؤولة الأممية جميع أطراف النزاع إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وتشمل حظر استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وأضافت: إنّ الأطراف المتحاربة ملزمة أيضاً بحماية المدنيين الخاضعين لسيطرتها من آثار الهجمات، والامتناع عن استهداف الأهداف العسكرية في المناطق المأهولة بالسكان.

وأكدت أنه: "يجب على جميع أطراف النزاع ضمان إجراء تحقيق هادف في أي هجمات تؤدي إلى مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية، وضحايا القتل التعسفي، بما في ذلك تلك التي ترقى إلى جرائم الحرب، ويجب محاسبة مرتكبي هذه الأفعال، بصرف النظر عن انتمائهم".

ومنذ 2015، قتل أكثر من 8100 مدني في هذه الحرب، وأصيب أكثر من 13 ألفاً، ويحث مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأطراف المتحاربة على العودة إلى طاولة المفاوضات، وإنهاء المعاناة من خلال الموافقة على وقف إطلاق النار على مستوى البلاد.

الصفحة الرئيسية