منتدى باريس للسلام: أداة للتعددية أم لتعزيز القوة الفرنسية الناعمة؟

منتدى باريس للسلام: أداة للتعددية أم لتعزيز القوة الفرنسية الناعمة؟

مشاهدة

كاتب ومترجم جزائري
03/04/2021

ترجمة: مدني قصري

في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، مناسبة الذكرى المئوية لاتفاقية الهدنة التي أعلنت  نهاية الحرب العالمية الأولى، أنشأت فرنسا وعقدت في مدينة لا فيليت، لمدة ثلاثة أيام، النسخة الأولى من "منتدى باريس حول السلام" (Forum de Paris sur la Paix)، الذي جمع 6000 مشارك، بما في ذلك 65 رئيس دولة وحكومة، وجهات فاعلة وطنية، وقادة منظمات دولية وجهات فاعلة في المجتمع المدني (منظمات غير حكومية، وشركات خاصة، ونقابات، ومراكز فكر، وخبراء)، إضافة إلى العديد من الصحفيين.

لم تحظَ قضية نزع السلاح في الواقع باهتمام كبير؛ تمّ تناول قضية نزع السلاح النووي بشكل جزئي فقط، وفقط في العام الأول، 2018

كان الهدف من هذا الاجتماع الدولي الكبير هو تعزيز إقامة سلام دائم، وتعددية الأطراف، والتعاون على المستوى العالمي، من خلال إيجاد حلول عملية للتحديات الرئيسة التي تواجه الحَوكمة العالمية اليوم، تمّ عقد نسختين أخريين في 2019 و2020  (عبر الإنترنت لعام 2020).

ما هو دور ووضع هذا المنتدى الجديد: هل هو أداة جديدة للتعددية الدولية، إلى جانب الأمم المتحدة، أم أداة للقوة الفرنسية الناعمة؟

مسار الفكرة

مُنشِئ فكرة هذا الحدث، ومديرها الإداري، هو المؤرّخ الفرنسيّ، جوستن فايس، يخبرنا بما يلي:

"يكمُن أصلُ هذا المنتدى في الأفكار التي تمّ تداولها على مدى عشرين عاماً في الإدارة الفرنسية، داخل وزارة الخارجية، (كي دورسي)؛ حيث ظلّ التفكير في دبلوماسية التأثير وأدوات التأثير، ودبلوماسية الشبكة، يقودنا باستمرار إلى مقارنة الأدوات الفرنسية بالأدوات البريطانية، كانت هناك العديد من الملاحظات والأفكار المنبثقة من وزارة الخارجية حول فكرة إيجاد مكان معيّن، مثل قلعة "سِيل سانت كلود" (Celle-Saint Cloud)؛ حيث يمكننا أن ندعو مفكرين وأشخاصاً مؤثرين، وصنّاع قرار من جميع أنحاء العالم، وحيث يمكننا أن نلتقي بشكل دوري للمناقشة".

اِبتداءً من عام 2015 إلى 2016، تمّ تبنّي الفكرة، لا سيما من خلال التفكير في دبلوماسية المنتديات ومراكز الفكر الصينية؛ لذلك شؤع جوستن فايس، الذي كان آنذاك مدير مركز التحليل والتنبؤ والإستراتيجية (CAPS)، في دراسات عن الممارسة في هذا المجال في بلدان أخرى، بواسطة استشاريين، في عام 2015، كلّف لوران فابيوس، وزير الخارجية آنذاك، السفيرَ الفرنسي في إسبانيا، إيف سان جيور، بإعداد تقرير عن مراكز الأبحاث الفرنسية، والذي تم نشره عام 2016.

تعدّ مراكز الأبحاث الفرنسية من الناحية التاريخية ذات حجم وتأثير متواضعين، مقارنة بجيرانها البريطانيين والألمان، ومقارنة بالولايات المتحدة، رغم أنّها مدعومة من قبل مركز التحليل والتنبؤ والإستراتيجية (CAPS). تبدو فرنسا بالفعل، بحسب حُكم جوستن فايس، قوة دبلوماسية عظيمة، بفضل شبكة سفاراتها ومؤسساتها العالمية مثل "التحالف الفرنسي" l’Alliance française، لكن هذا لا يتأكد على مستوى قوة النفوذ الدولي.

اقرأ أيضاً: مسجد باريس ينسحب من "وطني فرنسا"... فهل يسيطر عليه الإسلاميون؟

عام 2017، كتب السفير السابق بيير بولر، تقريراً آخر، مكرّسًا لأدوات التأثير، وساعياً إلى تحديد وسائل زيادة ثقل فرنسا في مناقشة الأفكار، وفي تنظيم العولمة، وفي المبادرات الدولية، كان هذا التقرير الذي أنجِز بتكليف من مركز التحليل والتنبؤ والإستراتيجية (CAPS)، يريد أن يكون مفيداً للرئيس الجديد للبلاد، الذي تمّ انتخابه في ذلك العام.

فور انتخاب إيمانويل ماكرون، ساهم جوستن فايس، الذي كان جزءاً من مجموعة الخبراء الذين دعّموا حملته، في إعداد خطابه، في آب (أغسطس) 2017، في مؤتمر السفراء، وقد همس له، بهذه المناسبة، بفكرة مؤتمر سنوي كبير، مع توضيح أنّ هذا المنتدى يجب أن يكون مستقلاً عن الدولة.

اقرأ أيضاً: لماذا غيرت باريس موقفها من الحوار مع الجهاديّين في مالي؟

في أيلول (سبتمبر) 2017؛ تلقى رسالة مهمة من الرئيس ماكرون تطلب منه تولي مسؤولية تنظيم النسخة الأولى من هذا المنتدى، والتي يجب أن تستجيب لأزمة التعددية، لكن أن تكون أيضاً "أداة للتواصل والتأثير لصالح فرنسا".

في خريف عام 2017، قرّر الإليزيه دعوة جميع قدامى المحاربين في الحرب العظمى، للاحتفال بالذكرى المئوية للهدنة، في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018، في باريس، وأعلن العديد من رؤساء الدول حضورهم.

وقال جوستن فايس؛ إنّها "فرصة كبيرة يجب اغتنامها"، قدّم تقريره، في كانون الأول (ديسمبر) 2017 ، وفي كانون الثاني (يناير) 2018؛  أعلن إيمانويل ماكرون، في تمنياته للسلك الدبلوماسي انعقاد منتدى باريس للسلام. وقال جوستن فايس: "كان من الممكن أن يكون عنوان "منتدى الحوكمة العالمية" أفضل لوصف الموضوع، لكنّ "منتدى باريس للسلام " بدا أفضل تناغماً".

وأضاف أنّ فكرة المنتدى استندت أيضاً إلى "ملاحظة أنّ الأمم المتحدة ليست كافية في عدة مجالات"، وأنّه كان من الضروري، بالتالي، أن يكون "المنتدى دعماً وإضافة للأمم المتحدة"، مع الحرص على عدم "التعدي على ما كانت تفعله الأمم المتحدة".

اقرأ أيضاً: الإرهاب يتربص بفرنسا بعد خمس سنوات على اعتداءات باريس

 في شباط (فبراير) 2018؛ سافر إلى نيويورك، والتقى بقادة الأمم المتحدة، وحرص على إخبارهم بأنّ المنتدى لا يسعى لأن يلقي بظلاله على الأمم المتحدة، بل لمساعدتها على التألق، وتوِّجت المهمة بالنجاح؛ لأن أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، كان حاضراً في المنتدى، في 2018 و2019 و2020، وهو، وفق جوستن فايس "ما ضَمِن للجميع أن المنتدى متوافق مع الأمم المتحدة".

تمويلات هائلة وخاصّة بشكل أساسي

تلقى المنتدى تمويلات من مؤسسات خاصة بشكل أساسي، مثل مؤسسة "Koerber" الألمانية، أو معهد "Montaigne"، أو المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "IFRI"، أو حتى Science Po، ورغبةً منهم في تحقيق المساواة بين الشمال والجنوب، سعى المنظمون إلى الحصول على شركاء من بلدان في الجنوب، مثل مؤسسة "Getulio Vargas" (البرازيل)، ومؤسسة "الأوبزرفر للأبحاث" (الهند)، ومؤسسة محمد إبراهيم (السودان)، لكنّهم واجهوا العديد من الرفض. ومع ذلك؛ ففي عام 2019 ضمّ المنتدى مشاركة منظمة مكسيكية ومنظمة هندية، وفي عام 2020؛ مشاركة منظمة أندونيسية ومؤسسة أغاخان.

من بين مئات المشروعات، اختار المنتدى حوالي مئة مشروع، حول الموضوعات الآتية: السلام والأمن، التنمية، الاقتصاد المتوغل، التكنولوجيات الجديدة، البيئة، الثقافة والتعليم

تساهم أيضاً شركات غربية كبيرة متعددة الجنسيات، مثل Google وMicrosoft في التمويل، وكذلك الاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي (السنة الأولى)، ووكالات التنمية الكبرى، وفي الواقع؛ الفكرة، كما يقول جوستن فايس، أنّ "المنتدى يجب أن يكون مكتفياً ذاتياً، ومدعوماً ذاتياً، وأنّه سيفشل في النهاية إذا كان مدعوماً بالإعانات العامة".

لقد ساهمت الحكومة الفرنسية بنسبة 8٪ فقط من الميزانية في المتوسط ​​على مدى السنوات الثلاث. في المقابل، قدمت المؤسسات الخاصة الجزء الأكبر من التمويل، مثل مؤسسة "Luminate" التي قدّمت أكثر من 1,2 مليون يورو على مدى السنوات الثلاث.

قمّة موجَّهة نحو النشاط، من خلال دعم مشاريع ملموسة

وضّح جوستن فايس أنّ هدف المنتدى ليس فقط الحوار، ولكن أيضاً العمل، من خلال دعم المشروعات، وحشد مختلف الجهات الفاعلة: المنظمات والشركات والمؤسسات والخبراء والمنظمات غير الحكومية، والمواطني، ...إلخ.

من بين مئات المشروعات المرشَّحة من جميع أنحاء العالم، اختار المنتدى حوالي مئة مشروع سنوياً، حول الموضوعات الآتية: السلام والأمن، التنمية، الاقتصاد المتوغل، التكنولوجيات الجديدة، البيئة، الثقافة والتعليم. لقد طرِحت جميعاً، وفي النهاية احتفظ المنتدى بعشرة مشروعات، أصبحت لمدة عام مشروعات خاضعة للمتابعة، أي مدعومة من المنتدى.

ترامب يستنكف من المنتدى

تعاقبت المناظرات والموائد المستديرة وورش العمل وعروض المشروعات، وكذلك، في السنة الأولى، هاكاثون (ماراثون البرمجة)، نشَّطه مطوّرون متطوّعون للقيام بعملية البرمجة بشكل تعاوني، كما تمّ إنشاء "مكتبة السلام" بشكل رمزي، عام 2018، في وسط غراند هال (الصالة الكبرى) في منتزه لا فيليت؛ حيث أودع كلّ مدير كتاباً من بلده يجسّد التطلع إلى السلام، لكنّ الجانب السلبي الوحيد هو أنّ دونالد ترامب استنكف في المنتدى واستكبر.

على سبيل المثال؛ شاركت المنظمة غير الحكومية "ECES" (المركز الأوروبي للدعم الانتخابي)، في المنتدى عام 2020، وأتيحت لها الفرصة لرؤية مشروعها المختار من بين المشروعات العشرة المختارة للاستفادة من دعمٍ لمدة عام كامل، هذه المؤسسة الخاصة غير الربحية، التي تمّ إنشاؤها عام 2010، ومقرّها في بروكسل، تعمل في أكثر من 50 دولة، وتعزز "التنمية الديمقراطية المستدامة، من خلال تأمين الخدمات الاستشارية والدعم التشغيلي وإدارة المشاريع  في مجال المساعدة الانتخابية والديمقراطية.

يتعلق مشروعها المقدَّم في منتدى باريس للسلام بعملها في إثيوبيا، يحتفظ المركز الأوروبي للدعم الانتخابي (ECES) بانطباع جيد للغاية عن مشاركته في المنتدى، ويعتقد أنّه استفاد منه بشكل كبير، معتبراً هذه التجربة تجربة "مثيرة".

فضاء استثنائي للتبادلات والتواصل

بمناسبة انعقاد منتدى 2018، وقّع أكثر من 50 رئيس دولة، إضافة إلى 130 شركة ومنظمة غير حكومية، على "نداء باريس من أجل الثقة والأمن في الفضاء الإلكتروني"، الساعي إلى حماية المواطنين من الهجمات الإلكترونية، والذي يؤكّد تسعة مبادئ لتأمين الفضاء الإلكتروني، على الرغم من أنّ الدول لم توقّع عليها إلا أنّ هذه الدعوة كان لها تأثير كبير؛ حيث يُنظر إليها على أنّها خطوة ديمقراطية إلى الأمام.

اقرأ أيضاً: فتح تحقيق بشأن المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية في باريس من يديره؟ ومن يموله؟

وقالت منظمة "محامون بلا حدود كندا" Avocats sans frontières Canada، وهي منظمة غير حكومية شاركت في المنتدى؛ إنّ "الحدث يُسهِّل كلاً من التواصل بين الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، مما يمكن أن يسرّع اللقاءات العارضة التي تؤدي إلى تعاون دائم، ناهيك عن أنّه يقدّم لهؤلاء الممثلين أنفسهم واجهةً لدى ممثلي الدول والمنظمات الدولية التي عادة ما لا يمكنهم الوصول بسهولة".

تحدّثت هذه المنظمة غير الحكومية عمّا جعل مشاركتها في المنتدى ممكناً:

"كانت السيدة "Assitan Diallo" من رابطة النساء الأفريقيات للبحث والتطوير، معنا، وهي إحدى علماء الاجتماع النسويات الرائدات في جمهورية مالي، وكانت هناك ممثلة لائتلاف من منظمات حقوق الإنسان وحقوق المرأة، كانت فرصة لها للتحدث مباشرة إلى جمهور كبير لنقل صوت المرأة المالية".

عيوب وانتقادات

لكن ظهرت عدة عيوب؛ فكما لاحظ الفرع الكندي لمنظمة "محامون بلا حدود" غير الحكومية، فإنّ تكاليف المشاركة مرتفعة (2000 يورو رسوم المنصات)، وعملية التسجيل معقدة:

"يفترض أن يكون هناك تمايز ملحوظ في الأسعار للمنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية والصغيرة، مقارنة بالشركات الخاصة والوكالات الدولية أو الحكومية الكبيرة، وحتى الدعم المالي لمشاركة الأولى (أي لمنظمات غير الحكومية والجمعيات الخيرية والصغيرة)، يضمّ المنتدى العديد من الجهات الفاعلة القوية للغاية، والعديد منها لديه موارد مالية كبيرة، وفي هذا السياق؛ يمكن للمنتدى أن يتخذ تدابير لمكافحة عدم المساواة".

إضافة إلى ذلك؛ تأسف هذه المنظمة غير الحكومية لتركيز الضوء على "النجوم الكبار" (قادة حكوميين ووكالات كبيرة، ...إلخ)، وتلاحظ أنّه "يمكننا تسليط الضوء بشكل أكبر على الممثلات والممثلين الذين هم أساس المبادرات التي تمّ اختيارها".

إضافة إلى ذلك؛ فإنّ "الوجود الكلّي للغة الإنجليزية والإنجليكانيات في الاتصالات الرسمية للمنتدى" أمر مؤسف، كما تؤكد المنظمة غير الحكومية، المصرة على القول: "ما دام الأمر يتعلق بمنتدى باريس حول السلام، يجب تقدير اللغة الفرنسية فيه".

كما أنّ التمويل الكبير من قبل الشركات الأمريكية، مثل "Google" و"Microsoft"، يمكن أن يقوّض استقلالية وموضوعية المناقشات.

اقرأ أيضاً: هل تتجه باريس لتجميد عضويتها في الناتو؟.. ما علاقة ليبيا؟

أخيراً، يبدو أنّ هناك فجوة بين الشمال والجنوب، على الرغم من الرغبة المعلنة في التمثيل المتكافئ؛ فهكذا أعرب رئيس جمهورية النيجر، محمد إيسوفو، عن أسفه لأنّ كلام القادة الأفارقة لا يلقى صدى يذكر على الساحة العالمية، على الرغم من أهمية الموضوعات الأفريقية في القضايا التي تتناولها المنظمات الدولية، ومن المسلم به أنّ منظمي المنتدى قد فعلوا الكثير لإشراك بلدان الجنوب، وأعطوا الكلمة في إحدى الكلمات الافتتاحية للدورة الثانية لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي.

قلّة الاهتمام بمسألة نزع السلاح

بينما يكرّس هذا المنتدى في عنوانه، السلام، لم تحظَ قضية نزع السلاح في الواقع باهتمام كبير؛ تمّ تناول قضية نزع السلاح النووي بشكل جزئي فقط، وفقط في العام الأول، 2018، بسبب أنّ "ICAN" (الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية، جائزة نوبل للسلام 2017)، تمّ تمثيلها في المنتدى في ذلك العام.

اقرأ أيضاً: لماذا طمس الإخوان تاريخ شُعبة باريس ولندن؟

وفي رأي أنيك-سوزور واينر، الفيزيائية والأستاذة الفخرية، ونائبة رئيس "Pugwash-France" (حركة العلماء الملتزمون بنزع السلاح النووي والدعوة إلى الحلّ السلميّ للنزاعات)، وIDN (مبادرات نزع السلاح النووي)؛ فإنّ "موضوعات الإصدارات الأخيرة للمنتدى لم تمنح مساحة كبيرة، رغم عنوانه، لبناء السلام. فبينما تمّ تمثيل "ICAN" (الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، جائزة نوبل للسلام 2017)، في المنتدى، عام 2018، فلم تجد الجمعيات الأخرى (حركة السلام (Mouvement de la Paix) وPugwash وIDN، التي لم يتم اعتماد مشروعها المشترك، عام 2018، موضوعاً يتيح لها تقديمَه في الطبعات اللاحقة"، "يمكننا أن نأسف لذلك، كما تقول أنيك سوزور وينر، في فترة التوترات المتزايدة، بما في ذلك بين الدول المجهزة بأسلحة نووية، والتشكيك في المعاهدات الدولية الرئيسة".

في النهاية؛ هذا المنتدى، غير الكامل بالتأكيد، يبدو، قبل كلّ شيء، كفرصة رائعة للتبادلات والاجتماعات بين المنظمات غير الحكومية والخبراء والقادة والمؤسسات والمنظمات المختلفة، مما يحثّ المتخصّصين على النقاش في قضايا مختلفة (المساعدة الإنمائية، دعم الديمقراطية، الأمن السيبراني، تعزيز حقوق الإنسان، وما إلى ذلك)، ومن دول مختلفة؛ إنّه يعمل على تعزيز الإشعاع الدولي لفرنسا ولمدينة باريس، وتقوية التعددية بالاتصال مع الأمم المتحدة.

مصدر الترجمة عن الفرنسية:

theconversation.com

الصفحة الرئيسية