هل فشل الملء الثاني لسد النهضة؟ هذا ما كشفته صور الأقمار الصناعية

هل فشل الملء الثاني لسد النهضة؟ هذا ما كشفته صور الأقمار الصناعية

مشاهدة

24/07/2021

إعلان إثيوبيا قبل أيام عن إتمام عملية الملء الثاني للسد بنجاح أثار الشكوك حول قدرة إثيوبيا على تحقيق المستهدف من الملء، خصوصاً في ظل الفاصل الزمني الوجيز بين إبلاغها دولتي المصب رسمياً بدء الملء وإعلان انتهائه.

وجاءت استعدادات السودان للفيضان مؤشراً إضافياً على فشل الملء الثاني بحسب خبراء. 

وأفاد مرصد مينا أنّ صوراً التقطت عبر الأقمار الصناعية كشفت عن استعدادات السودان لفيضانات شهر آب (أغسطس) المقبل بعد إعلان الطوارئ في سد "الروصيرص".

وقال خبير المياه وأستاذ الجيولوجيا المصري عباس شراقي: "تضرر السودان العام الماضي أثناء التخزين الإثيوبي الأول بحوالي 5 مليار متر مكعب، وحاول تفادي هذا الضرر مع التخزين الثاني، خاصة أنه كان مقرر له أن يكون 3 أضعاف العام الماضي، فحافظ على مخزون كبير في سد الروصيرص وصل إلى 5 مليار متر مكعب".

وكانت الإدارة العامة للخزانات بوزارة الري والموارد المائية السودانية قد توقعت حدوث زيادة في وارد مياه النيل الأزرق بسبب هطول أمطار غزيرة في الهضبة الإثيوبية، لافتة إلى أنه ستحدث زيادة تدريجية لمناسيب مياه النيل الأزرق جنوب خزان الروصيرص وشماله حتى الخرطوم.

صور التقطت عبر الأقمار الصناعية كشفت عن استعدادات السودان لفيضانات شهر آب (أغسطس) المقبل بعد إعلان الطوارئ في سد الروصيرص

وأضاف الخبير المصري "لكن بعد معرفة أنّ التخزين لن يكون كاملاً، والتأكد الأيام الماضية بعبور الفيضان أعلى الممر الأوسط، ازداد التفريغ من سد الروصيرص استعداداً لفيضان آب (أغسطس)، ويتضح ذلك بعد فتح حوالي 6 بوابات صباح الجمعة، كما هو واضح في الصور التي نشرت للسد".

وأعلنت السلطات في ولاية مروي بشمال السودان أمس الجمعة حالة الطوارئ بعد وصول كميات كبيرة من المياه إلى بحيرة سد مروي.

غرفة الطوارئ والفيضانات طالبت في بيان لها أعضاء لجان التغيير والخدمات ولجان الجسور الواقية بالمحلية وشباب لجان المقاومة وكافة المواطنين بأخذ الحيطة ووضع التحوطات اللازمة والتحسب لتصريف المياه.

وناشدت المواطنين على امتداد القرى المحلية بالضفتين الغربية والشرقية بأخذ الحيطة والحذر والقيام بالتحوطات اللازمة لدرء خطر الفيضانات وحماية الجسور الواقية وعدم فتح أي جداول، إلا بإشراف اللجان المسؤولة عن الجسور على امتداد النيل، حفاظاً على القرى والمزارع والممتلكات.

ولفت بيان غرفة الطوارئ إلى أنّ "ثقتهم كبيرة في قدرة أبناء هذه المحلية على تحمل المسؤولية في حماية مناطقهم بكل عزيمة وبسالة وتجرد، حتى يمر هذا الموسم على خير وسلام".

 

الصفحة الرئيسية