هل يستطيع قيس سعيد إنقاذ الفوسفات التونسي؟

هل يستطيع قيس سعيد إنقاذ الفوسفات التونسي؟

مشاهدة

29/07/2021

دعا الرئيس التونسي قيس سعيد إلى ضرورة "عودة إنتاج الفوسفات إلى سالف نشاطه اليوم قبل الغد"، في محاولة لإنقاذ سوق الفوسفات الذي كانت تونس تحتل مواقع متقدمة فيه عالمياً، ويساهم في إدخال العملة الصعبة إلى البلاد عبر تصديره، قبل أن تتدهور إنتاجيته منذ نحو 9 أعوام.

وقال قيس سعيد خلال استقباله رئيس منظمة الأعراف سمير ماجول: "أعوّل على الشباب والوطنيين أن يضعوا حداً لأشخاص داخل المجلس النيابي ويتحصنون بالحصانة"، في إشارة إلى وصول الفساد إلى ذلك الحقل.

وتابع سعيد، بحسب ما أورده موقع "شمس" التونسي: "أصبحنا نستورد الفوسفات، رغم أننا كنا الدولة الثانية في تصديره، وهناك أطراف تدفع الأموال للمواطنين لإغلاق السكة" وفق تعبيره.

سعيد: الشباب سعى لإعادة السكة، فتم تكسيرها لكي يواصلوا نقل طن الفوسفات مقابل 25 و27 ديناراً عوض 6 دنانير، وهي جريمة في حق الشعب التونسي

وصرّح: "الشباب سعى لإعادة السكة، فتم تكسيرها لكي يواصلوا نقل طن الفوسفات مقابل 25 و27 ديناراً عوض 6 دنانير، وهي جريمة في حق الشعب التونسي".

ويحاول الرئيس التونسي إنقاذ بعض الصناعات ودفع عجلة الإنتاج بعدما تدهورت، في ظل تزايد الاحتجاجات العمالية والشعبية إثر تردي الأوضاع الاقتصادية.

يعود اكتشاف الفوسفات في تونس، إلى أواخر القرن الـ19 (1885)، على يد البيطري الفرنسي فيليب توماس، ومنذ ذلك التاريخ باتت تونس من أكبر منتجي الفوسفات في العالم، وقد تمكنت عام 2010 من إنتاج أكثر من 8 ملايين طن، لتحتل المرتبة الثالثة عالمياً، بحسب موقع "إندبندنت" عربية.

ويتم توجيه 80% من إنتاج هذه المادة للتصدير، ويُستهلك 20% في السوق المحلية، ويسهم هذا القطاع بأكثر من مليار دينار (0.330 مليار دولار) سنوياً في ميزانية الدولة، علاوة على طاقته التشغيلية التي تفوق 15 ألف عامل.

وتعتبر الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية واللاتينية من أكبر المستوردين العالميين لمادة الفوسفات التونسي، إلا أنّ تراجع الإنتاج في الأعوام الـ9 الماضية أفقد تونس مكانتها في هذه الأسواق.

الصفحة الرئيسية