وثيقة سرية: النظام التركي يقر بانتهاكاته بحق الصحفيين

وثيقة سرية: النظام التركي يقر بانتهاكاته بحق الصحفيين

مشاهدة

17/05/2021

أقرت تركيا بسجن عشرات الصحفيين، مع التمسك بسياسة الإنكار أمام الرأي العام ووسائل الإعلام.

وكشفت وثيقة سرّية حصلت عليها صحيفة "نورديك مونيتور" أنّ تركيا اعترفت سراً بأنها سجنت عشرات الصحفيين، على الرغم من أنها تمسكت بالخط الرسمي الذي ينفي سجن أي صحفي، وفق ما نقلت صحيفة "أحوال تركية".

الوثيقة المؤرخة في 2 تموز (يوليو) 2020 والموقعة من قبل المسؤول بوزارة العدل رئيس قسم حقوق الإنسان حاجي علي أجيكجول أدرجت 68 صحفياً مسجونين في إسطنبول وحدها.

 

تركيا تعترف سراً بأنها سجنت عشرات الصحفيين، على الرغم من أنها تمسكت بالخط الرسمي الذي ينفي سجن أي صحفي

وكان المسؤول يطلب من مكتب المدعي العام في إسطنبول تقديم تفاصيل عن قضايا الصحفيين المسجونين والمحاكمين، لأنّ لجنة وزراء مجلس أوروبا كانت تضغط على تركيا للحصول على معلومات مفصلة عن القضايا.

عدد الصحفيين الذين سُجنوا وحوكموا في ولايات تركية أخرى غير مدرج في وثيقة وزارة العدل، وقد كتب أجيكجول أيضاً رسائل إلى المدعين العامين في ولايات أخرى للحصول على تفاصيل عن قضايا الصحفيين المسجونين هناك.

 

مسؤول تركي يطلب من مكتب المدعي العام في إسطنبول تقديم تفاصيل عن قضايا الصحفيين المسجونين والمحاكمين

وتورد الوثقية أسماء العديد من الصحفيين الذين طالتهم الاعتقالات، ومنهم عبد الله كيليج، أحمد خسريف ألتان، أحمد مميس، أحمد متين سيكيزكاردش، علي كوش، علي أوزبارون،  التر ساري أوغلو، باريس بهليفان، أركان غون، أمير سونكان، فاتح أوزغور، أردال شين، فاروق أكان، محمد فرحات جيليك، هدايت كيراجا، حسين البيجي، متين يافوز، مصطفى جوك، مصطفى أونال، موتلو شولجين، مومتازر تركون، نوح جونلتاش، نور الدين تيميل، أوغوز أوسلوير، أوكان دومان، صادق جيليك، سامي تونكا، سيد باي كيليتش، شيرف يونسيل، أكاراف يونسيل، يعقوب جيتين، واي أكوب شيمشك، ياسين أكشاي، يتكين يلدز، ظافر أوزكان، وغيرهم.

وبحسب قاعدة البيانات الخاصة بمركز ستوكهولم للحريات، فإنّ الصحفيين المسجونين والمطلوبين في تركيا، يوجد منهم 174 صحفياً خلف القضبان، و167 مطلوباً، إمّا في المنفى، وإمّا ما زالوا طليقين، وتم تحديث قاعدة البيانات آخر مرّة في 14 نيسان (أبريل) 2021.

وبصدد وثيقة وزارة العدل السرّية التي تشير إلى اهتمام مجلس أوروبا بقضايا الصحفيين المسجونين والملاحقين في تركيا، فقد نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولون حكوميون آخرون علناً وبشكل متكرر وجود صحفيين في السجون التركية.

وكانت هيئة الحقوق الأوروبية قد طلبت من السلطات التركية تقديم معلومات إحصائية مفصلة توضح العدد الإجمالي للمحاكمات والإدانات في الجرائم التي تنطوي على انتهاك حرية التعبير، وطلبت على وجه الخصوص معلومات عن عدد الصحفيين الذين حوكموا وأدينوا واحتجزوا رهن المحاكمة وبعد الإدانة، مع تفاصيل الادعاءات المعنية.

الصفحة الرئيسية